هبة الله بن علي الحسني العلوي
174
أمالي ابن الشجري
ابن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة [ قال لعقال بن خويلد ، أحد بنى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة « 1 » ] : كليب لعمري كان أكثر ناصرا * وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم رمى ضرع ناب فاستمرّ بطعنة * كحاشية البرد اليماني المسهّم فقال لجسّاس أغثني بشربة * من الماء فامننها علىّ وأنعم الناب : الناقة المسنّة ، وشبّه الطّعنة بحاشية البرد ، لحمرة الدم ، والمسهّم : المخطّط الذي عليه أمثال السّهام . وقال بعض النّسّابين المتقدّمين « 2 » ، كلّ اسم في العرب من تركيب ( ع د س ) فهو عدس ، مفتوح الدال ، إلا عدس بن زيد بن تميم ، فإنه مضموم الدال . انتهى كلامه . وأقول : إن من فتح الدال منه عدله عن عادس ، فلم يصرفه ، فإن شئت اشتققت عادسا من العدس ، وهو شدّة الوطء ، يقال : عدسه يعدسه : إذا وطئه بشدّة ، وإن شئت أخذته من قولهم : عدس في الأرض : إذا ذهب فيها ، وأنشدني الشريف أبو المعمّر يحيى بن محمد ، شيخنا رضى اللّه عنه ، قال : أنشدنا أبو القاسم ابن برهان ، لحاجب بن زرارة التّميمىّ : شربت الخمر حتى خلت أنّى * أبو قابوس أو عبد المدان « 3 » أمشّى في بنى عدس بن زيد * رخىّ البال معتقل اللّسان
--> ( 1 ) سقط من ه . والأبيات في ديوان النابغة ص 143 ، وتخريجها في ص 137 . ( 2 ) ينسب هذا إلى أبى عبيدة ، كما ذكر ابن حبيب في مختلف القبائل ص 4 ، وراجع النقائض صفحات 182 ، 451 ، 587 ، وانظر فهارسه . وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص 87 ، 99 ، وتاج العروس ( عدس ) 16 / 235 . ( 3 ) البيتان في الكامل 1 / 123 ، ونسبهما المبرد للقيط بن زرارة ، أخي حاجب .